العلامة المجلسي
285
بحار الأنوار
وفي رواية أخرى : من ولد فيه يكون فقيها عالما وفي رواية أخرى : أنه يوم جيد للشراء والبيع والبناء والزرع ويصلح لقضاء الحوائج ، ومن ولد فيه كان كذابا نماما لا خير فيه . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : استعيذوا فيه بالله تعالى . وقالت الفرس : إنه يوم ثقيل ردئ مكروه أصيب فيه أهل مصر بسبع ضربات من البلاء وهو [ يوم ] نحس تفرغ فيه للدعاء والصلاة ، وعمل الخير . وقال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : أرد روز اسم الملك الموكل بالجن والشياطين . العوذة في أوله : أعوذ بالله الحي القيوم ، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، من شر ما خلق وذرء ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله رب الأشياء ، ومقدرها ، وخالق الأجسام ومصورها ، ومنشئ الأشياء ومدبرها ، وأعوذ بالكلمات العليا ، والأسماء الحسنى والعزائم الكبرى ، وبرب الأرض والسماء ومحيي الموتى ومميت الاحياء من شر هذا اليوم وشومه ، وشره وضره ، صرفت ذلك عني بقدرة الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله أجمعين ، والعاقبة للمتقين ، اللهم إني أسئلك في هذا اليوم الجديد سؤال الخائف من وقفة الموقف ، الوجل من العرض المشفق من الخسران وبوائق القيامة ، المأخوذ على الغرة ، النادم على خطيئته ، المسؤول المحاسب المثاب المعاقب الذي لا يكنه منك مكان ، ولا يجد مفرا منك إلا إليك ، متنصل ( 1 ) منك من سوء عمله مقر به ، قد أحاطت به الهموم ، وضاقت عليه رحائب النجوم ، موقن بالموت
--> ( 1 ) أي معتذر .